تُعدّ الجرافة ذات العجلات Cat 966H نموذجًا رائدًا في مجال الآلات الهندسية متوسطة الحجم، حيث تُهيمن على العمليات الشاقة في مختلف الظروف. وبفضل قوتها الجبارة، وأدائها عالي الكفاءة، وجودتها المتينة، تُشكّل هذه الجرافة محركًا أساسيًا للإنتاجية في قطاعات التعدين، وبناء الطرق، وتحميل وتفريغ الموانئ، وبناء البنية التحتية، وغيرها من المشاريع الهندسية.
مزودة بمحرك ديزل كات® C11 ACERT™ سداسي الأسطوانات، مطور بشكل مستقل، توفر هذه الآلة قدرة اسمية تبلغ 195 كيلوواط وقدرة قصوى تصل إلى 213 كيلوواط. وبفضل ناقل الحركة ذي التبديل التلقائي الذي يضم 4 سرعات أمامية و4 سرعات خلفية، تضمن الآلة أداءً قويًا وسلسًا مع سرعة قصوى تبلغ 37.4 كم/ساعة، مما يُمكّنها من التعامل بسهولة مع المهام الشاقة مثل تحميل المواد السائبة ونقل المواد والحفر الخفيف.
بوزن تشغيلي يبلغ 23,698 كجم، توفر هذه الجرافة سعة دلو تتراوح بين 3.4 و4.6 متر مكعب لتلبية مختلف متطلبات التشغيل. وتضمن قوة حفرها الهائلة البالغة 185 كيلو نيوتن وحملها الثابت عند الانقلاب البالغ 15,474 كجم أداءً مستقرًا وموثوقًا به أثناء العمليات الشاقة. كما يضمن تصميمها ذو العجلات، بالإضافة إلى محور خلفي متأرجح بزاوية ±13 درجة وخلوص أرضي أدنى يبلغ 496 مم، قدرة ممتازة على اجتياز الطرق الوعرة وثباتًا تشغيليًا فائقًا حتى على التضاريس الصعبة.
تم تجهيز الكابينة بهيكل حماية من الانقلاب (ROPS) وهيكل حماية من سقوط الأجسام (FOPS) يفي بمعايير السلامة الدولية. يساهم التصميم الداخلي الرحب، والحد من الضوضاء والاهتزازات، وواجهة التحكم الواضحة، ومجال الرؤية المفتوح، في تقليل الإجهاد بشكل ملحوظ أثناء ساعات العمل الطويلة. كما تتيح نقاط الصيانة المركزية، وسهولة الوصول إلى حجرة المحرك، وشبكات الحماية الخارجية، فحص وتنظيف المكونات الرئيسية بكفاءة. وبالإضافة إلى نظام المراقبة الإلكتروني الذي يتتبع حالة المعدات في الوقت الفعلي، فإنه يقلل بشكل كبير من وقت التوقف عن العمل وتكاليف التشغيل والصيانة.
أثبت هيكلها المتين ومحركها بتقنية ACERT™ كفاءتهما في ظروف العمل القاسية، حيث يتميزان بانخفاض معدلات الأعطال وكفاءة استهلاك الوقود الممتازة. وبفضل خدمة ما بعد البيع الموحدة عالميًا من Caterpillar وتوفير قطع الغيار الأصلية، تُعدّ حفارة Cat 966H شريكًا عالي الكفاءة ومتعدد الاستخدامات ومستقرًا وسهل التشغيل في مجال الإنشاءات الهندسية.














